Chapitre 4 · Droit S2 · الجذع المشترك

آثار العقد وعدم التنفيذ

النظرية العامة للالتزامات والعقود

أهداف الفصل — في نهاية هذا الفصل ستكون قادرا على:

  • شرح مبدأ القوة الملزمة للعقد (الفصل 230) ومبدأ حسن النية (الفصل 231)؛
  • تحديد نطاق مبدأ نسبية آثار العقد واستثناءاته؛
  • ترتيب جزاءات عدم التنفيذ: التنفيذ العيني، الفسخ، الدفع بعدم التنفيذ؛
  • حساب التعويض العقدي وشروطه (المطل، الضرر، العلاقة السببية)؛
  • تطبيق نظرية القوة القاهرة والحادث الفجائي.

4.1 القوة الملزمة للعقد

المبدأ: ينص الفصل 230 من ق.ل.ع على أن الالتزامات التعاقدية المنشأة على وجه صحيح تقوم مقام القانون بالنسبة إلى منشئيها، ولا يجوز إلغاؤها إلا برضاهما معا أو في الحالات المنصوص عليها في القانون. وهي قاعدة «العقد شريعة المتعاقدين».

النتائج:

  • بالنسبة للمتعاقدين: لا يجوز لأحدهما أن ينفرد بإلغاء العقد أو تعديله؛ فالرجوع عن العقد يحتاج إلى اتفاق جديد (الإقالة)، إلا إذا خول القانون أو العقد أحد الطرفين حق الإنهاء الانفرادي (كما في العقود غير محددة المدة مع احترام أجل الإخطار، أو حق تراجع المستهلك)؛
  • بالنسبة للقاضي: لا يملك القاضي في الأصل تعديل العقد بحجة العدالة؛ فهو ملزم بتطبيقه كما اتفق عليه الطرفان؛ غير أن المشرع خوله سلطات استثنائية، كتخفيض الشرط الجزائي المبالغ فيه أو رفعه إذا كان زهيدا (الفصل 264 كما عدل بالقانون 27.95)، ومنح مهلة الميسرة للمدين حسن النية (الفصل 243).

حسن النية: ينص الفصل 231 على أن كل تعهد يجب تنفيذه بحسن نية، وهو لا يلزم بما وقع التصريح به فحسب، بل أيضا بكل ملحقات الالتزام التي يقررها القانون أو العرف أو الإنصاف وفقا لما تقتضيه طبيعته. ويستمد القضاء من هذا المبدأ التزامات تبعية: الالتزام بالإعلام والنصح، الالتزام بالسلامة في عقود النقل، الالتزام بالتعاون بين الطرفين.

تفسير العقد: إذا كانت ألفاظ العقد صريحة فلا محل للبحث عن قصد صاحبها (الفصل 461)؛ وإذا كانت غامضة، وجب البحث عن قصد المتعاقدين المشترك دون الوقوف عند المعنى الحرفي للألفاظ (الفصل 462)، ويفسر الشك لمصلحة الملتزم. وفي عقود الاستهلاك، يفسر الشك لمصلحة المستهلك (القانون 31.08).

نظرية الظروف الطارئة: إذا طرأت ظروف استثنائية غير متوقعة جعلت تنفيذ الالتزام مرهقا للمدين دون أن يصبح مستحيلا (ارتفاع مفاجئ وكبير للأسعار)، فإن ق.ل.ع لا يتضمن نصا عاما يخول القاضي تعديل العقد؛ والقضاء المغربي متشدد في هذا المجال، مع الاعتراف ببعض الحلول الخاصة في الصفقات العمومية (القانون الإداري).

4.2 نسبية آثار العقد

المبدأ: ينص الفصل 228 على أن الالتزامات لا تلزم إلا من كان طرفا في العقد، فهي لا تضر الغير ولا تنفعهم إلا في الحالات المذكورة في القانون. فالعقد لا ينشئ التزامات على عاتق الغير الذي لم يشارك فيه.

من هم الأطراف؟:

  • المتعاقدون أنفسهم ونوابهم؛
  • الخلف العام (الورثة): ينتقل إليهم أثر العقد في حدود التركة، إلا إذا كان الالتزام شخصيا أو اتفق على خلاف ذلك (الفصل 229)؛ وفي القانون المغربي، لا تركة إلا بعد سداد الديون، فلا يلزم الوارث بديون مورثه في أمواله الخاصة؛
  • الخلف الخاص (المشتري، الموهوب له): تنتقل إليه الحقوق والالتزامات المرتبطة بالشيء الذي انتقل إليه، كالضمانات والارتفاقات، وفق شروط معينة.

الاستثناءات:

  • الاشتراط لمصلحة الغير (الفصلان 33 و34): يتعاقد شخص (المشترط) مع آخر (المتعهد) على أن يلتزم هذا الأخير بأداء لمصلحة شخص ثالث (المستفيد)؛ ومثاله التأمين على الحياة لمصلحة المستفيد؛ ويكتسب المستفيد حقا مباشرا تجاه المتعهد؛
  • التعهد عن الغير (الفصل 36): يلتزم شخص بأن يجعل الغير يقبل التزاما؛ فإذا رفض الغير، لا يلزم بشيء، ويتحمل المتعهد التعويض؛
  • الدعوى المباشرة: يخول القانون في حالات معينة دائنا حق مطالبة مدين مدينه مباشرة (كالمكري تجاه المكتري من الباطن).

الاحتجاج بالعقد على الغير: إذا كان العقد لا يلزم الغير، فإنه يحتج به عليه كواقعة: لا يجوز للغير أن يتجاهل وجوده، وإذا ساعد أحد المتعاقدين على الإخلال بالتزامه (كمن يشغل أجيرا يعلم أنه ملزم بشرط عدم المنافسة) فقد يسأل تقصيريا.

4.3 عدم التنفيذ: الجزاءات

إذا لم ينفذ المدين التزامه أو تأخر في تنفيذه أو نفذه تنفيذا معيبا، أمكن للدائن اللجوء إلى عدة وسائل.

المطل (الإنذار): يعتبر المدين في حالة مطل إذا تأخر في تنفيذ التزامه كليا أو جزئيا من غير سبب مقبول (الفصل 254). ويتحقق المطل:

  • بمجرد حلول الأجل المحدد في العقد؛
  • أو، إذا لم يحدد أجل، بعد إنذار المدين بالوفاء (الفصل 255). والمطل شرط للمطالبة بالتعويض عن التأخير، وينقل تبعة الهلاك إلى المدين.

التنفيذ العيني: الأصل أن للدائن أن يطالب بتنفيذ الالتزام عينا إذا كان ممكنا (الفصل 259)؛ ويمكن للقاضي أن يأمر به، وأن يأذن للدائن بتنفيذه على نفقة المدين، وأن يقرن الحكم بغرامة تهديدية (الفصل 448 من قانون المسطرة المدنية) لإرغام المدين على تنفيذ التزام بعمل أو بالامتناع.

الفسخ: في العقود الملزمة للجانبين، إذا لم ينفذ أحد الطرفين التزامه، يحق للطرف الآخر أن يطلب فسخ العقد مع التعويض (الفصل 259). والفسخ يكون:

  • قضائيا في الأصل: يطلبه الدائن من المحكمة، التي تقدر جسامة الإخلال، ويمكنها أن تمنح المدين أجلا (الفصل 260)؛
  • اتفاقيا: إذا تضمن العقد شرطا فاسخا صريحا يقضي بفسخه بقوة القانون عند عدم التنفيذ، فإن الفسخ يقع بمجرد عدم التنفيذ (الفصل 260)؛
  • وللفسخ أثر رجعي في العقود الفورية، ويقتصر على المستقبل في العقود الزمنية.

الدفع بعدم التنفيذ (الفصل 235): في العقود الملزمة للجانبين، يجوز لكل متعاقد أن يمتنع عن أداء التزامه إلى أن يؤدي المتعاقد الآخر التزامه المقابل، ما لم يكن أحدهما ملزما بالتنفيذ أولا بمقتضى العقد أو العرف. وهو وسيلة ضغط مشروعة لا تحتاج إلى حكم قضائي.

4.4 التعويض العقدي

الشروط: يستحق التعويض إذا توفرت:

  • عدم التنفيذ أو التأخير، مع المطل؛
  • الضرر الذي لحق الدائن؛
  • العلاقة السببية بين عدم التنفيذ والضرر. وينص الفصل 263 على أن التعويض يستحق إما بسبب عدم الوفاء بالالتزام وإما بسبب التأخر فيه، ولو لم يكن هناك أي سوء نية من جانب المدين.

مقدار التعويض (الفصل 264): يشمل الضرر الحقيقي ما لحق الدائن من خسارة حقيقية وما فاته من كسب متى كانا ناتجين مباشرة عن عدم الوفاء. ويقدر القاضي التعويض بكيفية مختلفة حسب خطأ المدين أو تدليسه: فالمدين المدلس يسأل عن كل الأضرار المباشرة، ولو لم تكن متوقعة.

الشرط الجزائي: يجوز للطرفين أن يحددا مسبقا مبلغ التعويض في حالة عدم التنفيذ أو التأخير. وقد خول القانون 27.95 المعدل للفصل 264 للمحكمة أن تخفض التعويض المتفق عليه إذا كان مبالغا فيه أو أن ترفعه إذا كان زهيدا، ولها أن تخفضه بنسبة النفع الذي عاد على الدائن من التنفيذ الجزئي. وكل شرط مخالف يقع باطلا.

الفوائد التأخيرية: في الالتزامات بأداء مبلغ مالي، يتمثل التعويض عن التأخير في الفوائد القانونية، ويحق للدائن المطالبة بتعويض إضافي إذا أثبت ضررا خاصا ناتجا عن سوء نية المدين. ويلاحظ أن الفائدة بين المسلمين في القرض المدني تخضع لقيود في ق.ل.ع (الفصل 870)، بينما تجوز في المعاملات التجارية والبنكية.

شروط الإعفاء أو التحديد من المسؤولية: يجوز في الأصل الاتفاق على تحديد المسؤولية العقدية، لكن لا يجوز الإعفاء من المسؤولية عن التدليس أو الخطأ الجسيم (الفصل 232)، وتبطل الشروط التعسفية في عقود الاستهلاك.

4.5 القوة القاهرة والحادث الفجائي

التعريف (الفصل 269): القوة القاهرة هي كل أمر لا يستطيع الإنسان أن يتوقعه، كالظواهر الطبيعية (الفيضانات والجفاف والعواصف والحرائق والجراد) وغارات العدو وفعل السلطة، ويكون من شأنه أن يجعل تنفيذ الالتزام مستحيلا.

الشروط:

  • عدم إمكان التوقع وقت التعاقد؛
  • استحالة الدفع: لا يمكن تجنب الحدث ولا آثاره؛
  • انتفاء خطأ المدين: لا يعتبر من قبيل القوة القاهرة الأمر الذي كان من الممكن دفعه، ما لم يقم المدين الدليل على أنه بذل كل العناية لدرئه؛ ولا السبب الذي ينتج عن خطأ سابق للمدين (الفصل 269، الفقرة الثانية).

الآثار (الفصل 268): لا محل لأي تعويض إذا أثبت المدين أن عدم الوفاء بالالتزام أو التأخير فيه ناشئ عن سبب لا يمكن أن يعزى إليه، كالقوة القاهرة أو الحادث الفجائي أو مطل الدائن. فيتحلل المدين من التزامه دون تعويض:

  • إذا كانت الاستحالة كلية ونهائية، انقضى الالتزام، وفي العقد الملزم للجانبين ينقضي الالتزام المقابل أيضا (نظرية تحمل التبعة: يتحملها المدين بالالتزام الذي استحال تنفيذه)؛
  • إذا كانت الاستحالة مؤقتة، يوقف التنفيذ إلى زوالها؛
  • إذا كانت جزئية، ينقص الالتزام المقابل بنسبتها. وقد طرحت جائحة كوفيد-19 (2020) أسئلة كثيرة حول تكييف الإغلاق الإداري وحالة الطوارئ الصحية بأنها قوة قاهرة، وقدر القضاء ذلك حالة بحالة.

4.6 منهجية: معالجة حالة عدم التنفيذ

  1. حدد الالتزام الذي لم ينفذ وطبيعته (بذل عناية أو تحقيق نتيجة).
  2. تحقق من المطل: حلول الأجل أو الإنذار (الفصلان 254 و255).
  3. ابحث عن سبب أجنبي: قوة قاهرة، حادث فجائي، مطل الدائن (الفصلان 268 و269).
  4. اختر الجزاء: التنفيذ العيني، الفسخ (قضائي أو بشرط فاسخ صريح)، الدفع بعدم التنفيذ.
  5. احسب التعويض: الخسارة والكسب الفائت (الفصل 264)، الشرط الجزائي وسلطة القاضي، الفوائد التأخيرية.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • القول إن القاضي يستطيع تعديل العقد بحرية: الأصل القوة الملزمة، والاستثناءات منصوص عليها.
  • نسيان شرط المطل قبل المطالبة بالتعويض عن التأخير.
  • اعتبار كل صعوبة في التنفيذ قوة قاهرة: يجب أن يكون الحدث غير متوقع ولا يمكن دفعه ويجعل التنفيذ مستحيلا.
  • الخلط بين الفسخ (جزاء عدم التنفيذ) والبطلان (جزاء تخلف أركان التكوين).
  • نسيان سلطة القاضي في تعديل الشرط الجزائي (القانون 27.95).

Exercice 1 — مقاولة البناء

تعاقدت السيدة الفيلالي مع مقاولة «البناء الحديث» على بناء منزل بمراكش مقابل 900.000 درهم، يسلم في 30 يونيو، مع شرط جزائي قدره 5.000 درهم عن كل يوم تأخير. دفعت السيدة 600.000 درهم. في 30 يونيو لم ينته البناء؛ وتدعي المقاولة أن السبب هو ارتفاع أثمنة مواد البناء وتأخر مورديها. وبعد ثلاثة أشهر، لم تنجز المقاولة إلا نصف الأشغال، وتوقفت كليا. وتطالب السيدة الفيلالي بتطبيق الشرط الجزائي كاملا (450.000 درهم) وبفسخ العقد.

  1. هل يمكن للمقاولة التمسك بالقوة القاهرة؟
  2. هل يمكن للسيدة الفيلالي فسخ العقد؟ كيف؟
  3. هل ستحصل على مبلغ الشرط الجزائي كاملا؟
Voir le corrigé

1. القوة القاهرة. يشترط في القوة القاهرة (الفصل 269) حدث غير متوقع، لا يمكن دفعه، يجعل التنفيذ مستحيلا، دون خطأ من المدين. ارتفاع الأثمان وتأخر الموردين أمور متوقعة في نشاط مقاولة بناء، ولا تجعل التنفيذ مستحيلا بل مرهقا فقط؛ كما أن اختيار الموردين يدخل في مسؤولية المقاولة. فلا يمكن التمسك بالقوة القاهرة، ولا يوجد في ق.ل.ع نص عام على الظروف الطارئة يخول تعديل العقد. فالمقاولة مسؤولة عن عدم التنفيذ (الفصل 263).

2. الفسخ. العقد ملزم للجانبين، والمقاولة أخلت بالتزامها الرئيسي (إنجاز البناء في الأجل) ثم توقفت كليا. يحق للسيدة الفيلالي أن تطلب الفسخ القضائي مع التعويض (الفصل 259)؛ وتقدر المحكمة جسامة الإخلال، والتوقف الكلي إخلال جسيم. وإذا تضمن العقد شرطا فاسخا صريحا، وقع الفسخ بقوة القانون بمجرد عدم التنفيذ (الفصل 260). ويترتب على الفسخ استرداد ما دفعته بعد خصم قيمة الأشغال المنجزة التي استفادت منها، أو مطالبة المقاولة بالتعويض عن الفرق. ويمكنها أيضا، بدل الفسخ، طلب الإذن بإتمام الأشغال على نفقة المقاولة.

3. الشرط الجزائي. التأخير ثابت ومطل المقاولة قائم بحلول الأجل (الفصل 254). الشرط الجزائي صحيح، لكن للمحكمة أن تخفض التعويض المتفق عليه إذا كان مبالغا فيه، وأن تخفضه بنسبة النفع الذي عاد على الدائن من التنفيذ الجزئي (الفصل 264 المعدل بالقانون 27.95). فمبلغ 450.000 درهم، أي نصف ثمن المنزل، قد يعتبر مبالغا فيه، خاصة مع إنجاز نصف الأشغال؛ وستقدر المحكمة التعويض في ضوء الضرر الحقيقي (كراء مسكن بديل، تأخير الانتفاع). كما لا يجمع في الأصل بين الشرط الجزائي عن التأخير والتعويض عن الفسخ عن الفترة نفسها.

Exercice 2 — أي جزاء؟

  1. البائع يرفض تسليم سيارة معينة باعها؛ 2) المكتري لم يؤد الكراء منذ ستة أشهر، والعقد يتضمن شرطا فاسخا صريحا؛ 3) المشتري يرفض دفع الثمن ما دام البائع لم يسلم البضاعة المتفق على تسليمها أولا؛ 4) رسام مشهور يرفض إنجاز لوحة التزم بها.
Voir le corrigé
  1. التنفيذ العيني: الشيء معين وممكن تسليمه، مع التعويض عن التأخير. 2) الفسخ بقوة القانون بمقتضى الشرط الفاسخ الصريح (الفصل 260)، مع المطالبة بالكراء المتأخر. 3) الدفع بعدم التنفيذ (الفصل 235). 4) لا يمكن إجبار الرسام على عمل شخصي بالقوة: التعويض، مع إمكان الغرامة التهديدية.

Exercice 3 — قوة قاهرة أم لا؟

  1. فيضان استثنائي غير مسبوق جرف مستودع البضاعة؛ 2) إضراب عمال المقاولة نفسها بسبب عدم أداء أجورهم؛ 3) قرار إداري مفاجئ بإغلاق الحدود منع تصدير بضاعة؛ 4) عطب في شاحنة الناقل لم تخضع للصيانة.
Voir le corrigé
  1. قوة قاهرة إذا كان الحدث غير متوقع ولا يمكن دفعه. 2) ليس قوة قاهرة: سببه خطأ المدين نفسه (الفصل 269، الفقرة الثانية). 3) قد يكون قوة قاهرة (فعل السلطة) إذا كان غير متوقع وجعل التنفيذ مستحيلا. 4) ليس قوة قاهرة: خطأ في الصيانة يمكن تفاديه.

الخلاصة — آثار العقد وعدم التنفيذ

  • الفصل 230: العقد الصحيح يقوم مقام القانون بين طرفيه؛ لا إلغاء إلا بالتراضي أو بنص؛ سلطات استثنائية للقاضي (الشرط الجزائي، مهلة الميسرة في الفصل 243).
  • حسن النية (الفصل 231) وملحقات الالتزام: الإعلام، السلامة، التعاون؛ التفسير (الفصلان 461 و462)؛ لا نص عام على الظروف الطارئة.
  • النسبية (الفصل 228): لا يلزم العقد إلا أطرافه؛ الخلف العام (الفصل 229) والخلف الخاص؛ استثناءات: الاشتراط لمصلحة الغير (الفصلان 33 و34)، التعهد عن الغير، الدعوى المباشرة؛ الاحتجاج بالعقد على الغير.
  • المطل (الفصلان 254 و255): حلول الأجل أو الإنذار.
  • الفوائد التأخيرية في الالتزامات النقدية؛ قيود الفائدة بين المسلمين في القرض المدني (الفصل 870)، وجوازها في المعاملات التجارية والبنكية.
  • التنفيذ العيني (الفصل 259) والغرامة التهديدية (الفصل 448 ق.م.م)؛ الفسخ قضائي أو بشرط فاسخ صريح (الفصل 260)؛ الدفع بعدم التنفيذ (الفصل 235).
  • التعويض (الفصلان 263 و264): الخسارة الحقيقية والكسب الفائت؛ الشرط الجزائي قابل للتخفيض أو الرفع (القانون 27.95)؛ لا إعفاء من التدليس والخطأ الجسيم (الفصل 232).
  • القوة القاهرة (الفصل 269): غير متوقعة، لا يمكن دفعها، تجعل التنفيذ مستحيلا، دون خطأ المدين؛ الأثر: لا تعويض (الفصل 268)، انقضاء الالتزام أو وقفه أو إنقاصه، تحمل التبعة.
1ينص على أن العقد يقوم مقام القانون بين طرفيه الفصل:
2يوجب الفصل 231 تنفيذ الالتزام:
3مبدأ نسبية آثار العقد يقرره الفصل:
4التأمين على الحياة لمصلحة مستفيد تطبيق لـ:
5يصبح المدين في حالة مطل:
6الوسيلة التي تخول المتعاقد الامتناع عن التنفيذ حتى ينفذ الآخر التزامه هي:
7يشمل التعويض العقدي حسب الفصل 264:
8خول القاضي تخفيض الشرط الجزائي المبالغ فيه القانون:
9لا يجوز الاتفاق مسبقا على الإعفاء من المسؤولية عن:
10من شروط القوة القاهرة: