Corrigé indicatif rédigé par SaadConcours, pas une correction officielle de la FSJES d'Aït Melloul. Le sujet demande une dissertation de science politique rédigée en arabe : voici un plan détaillé, avec les repères à citer, et non une copie rédigée.
تصحيح مقترح من SaadConcours وليس تصحيحا رسميا للكلية : تصميم مفصل للموضوع مع المعطيات الواجب الاستشهاد بها.
المقدمة
- التمهيد : المغرب بلد إفريقي بجغرافيته وتاريخه وروابطه الدينية والتجارية، لكنه عاش بين 1984 و2017 خارج المنظمة القارية. وتشكل عودته إلى الاتحاد الإفريقي منعطفا جعل إفريقيا أولوية في سياسته الخارجية.
- تحديد المفاهيم : الدبلوماسية هي أداة الدولة لتدبير علاقاتها الخارجية وتحقيق مصالحها بالوسائل السلمية. والدائرة الإفريقية هي المجال القاري الذي تتحرك فيه هذه الدبلوماسية، بمستوياته الثنائية والإقليمية والقارية.
- الإطار المرجعي : تصدير دستور 2011 (الانتماء الإفريقي، وتقوية التعاون جنوب-جنوب)، والخطب الملكية، ومنها خطاب أديس أبابا في 31 يناير 2017.
- الإشكالية : كيف انتقلت الدبلوماسية المغربية في إفريقيا من سياسة المقعد الفارغ إلى سياسة الحضور الشامل، وما رهانات هذا التحول وحدوده؟
- التصميم : المبحث الأول : من القطيعة المؤسساتية إلى العودة. المبحث الثاني : أدوات دبلوماسية متعددة الأبعاد ورهاناتها.
المبحث الأول : من القطيعة المؤسساتية إلى العودة
المطلب الأول : مرحلة المقعد الفارغ (1984-2016)
- الانسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1984 : احتجاجا على قبول عضوية الكيان الانفصالي، دفاعا عن الوحدة الترابية.
- حضور ثنائي رغم الغياب المؤسساتي : علاقات قوية مع دول غرب إفريقيا ووسطها، ومشاركة في عمليات حفظ السلام.
- حدود هذه السياسة : ترك المجال لخصوم الوحدة الترابية داخل المؤسسات القارية.
المطلب الثاني : العودة إلى الاتحاد الإفريقي (2017)
- قرار العودة : قبول عضوية المغرب في قمة أديس أبابا في يناير 2017، ومنطق الدفاع عن القضية الوطنية من داخل المؤسسات.
- النتائج : عضوية مجلس السلم والأمن، وتراجع عدد الدول المعترفة بالكيان الانفصالي، وافتتاح قنصليات في العيون والداخلة.
انتقال : العودة المؤسساتية لم تكن هدفا في ذاتها، بل رافقتها أدوات متنوعة للتأثير.
المبحث الثاني : أدوات دبلوماسية متعددة الأبعاد ورهاناتها
المطلب الأول : الأدوات
- الدبلوماسية الروحية : إمارة المؤمنين، والروابط الصوفية (الزاوية التيجانية)، ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، ومؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة (2015) : نشر إسلام وسطي في مواجهة التطرف.
- الدبلوماسية الاقتصادية : استثمارات البنوك والاتصالات والأسمدة، وأنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، وطلب الانضمام إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.
- الدبلوماسية الإنسانية والتنموية : الزيارات الملكية المتعددة، والمساعدات، وتسوية وضعية المهاجرين الأفارقة.
- المبادرة الأطلسية (2023) : تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.
المطلب الثاني : الرهانات والحدود
- رهانات : الوحدة الترابية، والأمن ومحاربة الإرهاب في الساحل، والهجرة، والتكامل الاقتصادي القاري.
- حدود : منافسة قوى إقليمية ودولية، وعدم الاستقرار السياسي في الساحل (الانقلابات العسكرية)، وضعف المبادلات مقارنة بالشركاء الأوروبيين.
الخاتمة
جعلت الدبلوماسية المغربية من الدائرة الإفريقية عمقا استراتيجيا، بأدوات روحية واقتصادية وسياسية متكاملة. ويبقى نجاحها رهينا بتحويل الحضور السياسي إلى اندماج اقتصادي فعلي، في قارة تعرف تحولات سياسية متسارعة.